تاريخ النشر2021 16 January ساعة 13:12
رقم : 489798
حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير(البحرین) تصدر بياناً بمناسبة :

الذكرى الرابعة لإعدام الشهداء الثلاثة الأبرار سامي مشيمع ، وعباس السميع وعلى السنكيس

تنا
اصدرت حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير بياناً بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة لإعدام الشهداء الثلاثة الأبطال الأبرار سامي مشيمع ، وعباس السميع وعلى السنكيس.
الذكرى الرابعة لإعدام الشهداء الثلاثة الأبرار سامي مشيمع ، وعباس السميع وعلى السنكيس
فيما يلي نص البيان :

بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله سبحانه وتعالى: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ) الآية ﴿۲۲﴾ سورة السجدة/صدق الله العلي العظيم.

(عهداً للشهداء الأبرار أننا سنواصل دربكم من أجل الحرية والعزة والكرامة ، ومن أجل إستيفاء الإستحقاقات الشعبية والسياسية لثورة 14 فبراير المجيدة.)

تمر علينا الذكرى السنوية الرابعة لإعدام الشهداء الثلاثة الأبطال سامي مشيمع ، وعباس السميع ، وعلي السنكيس الذين أعدموا بدم بارد على يد أزلام ومرتزقة الطاغية الديكتاتور حمد في 15 يناير/كانون الثاني 2017م.
 
إن حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير إذ تعزي وتبارك مرة أخرى لعوائل الشهداء وجماهير شعب البحرين وجماهير ثورة 14 فبراير المجيدة التي إنطلقت في 14 فبراير 2011م ، فإنها تؤكد بأنه وبفضل دماء الشهداء سيولد فجراً جديداً ومستقبلا مشرقاً للبحرين بإستمرار الثورة ضد الإستبداد والديكتاتورية والإرهاب الخليفي حتى يأذن الله عز وجل برحيل العائلة الخليفية من البحرين.

كما أننا وفي ذكراهم السنوية الرابعة نعاهد شهداء البحرين الأبرار أن نبقى أوفياء لدمائهم ولخطهم وما أوصوا به من مطالب لمقارعة الظلم والإستمرار في التأكيد على إستحقاقات الثورة والتي أهمها حق شعبنا في تقرير مصيره وكتابة دستور جديد للبلاد وإقامة نظام سياسي ديمقراطي تعددي يكون فيه شعبنا مصدر السلطات جمعياً ، والتأكيد على رحيل العائلة الخليفية الغازية والمحتلة الى الزبارة أو نجد.

فسياسة البطش والقتل والإرهاب وإرتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية بتغيير الخارطة الديموغرافية هي سياسة الأنظمة الديكتاتورية والقمعية والتي تفتقد الشرعية الشعبية ، والتي فقدها الكيان الخليفي بتفجر ثورة 14 فبراير الشعبية قبل عشر سنوات في فبراير 2011م.

كما نؤكد على أن جماهيرنا ستستمر بالمطالبة بتقديم الطاغية حمد وأزلام حكمه ومرتزقته لمحاكمات ثورية للقصاص منهم على ما أرتكبوه من قتل لأكثر من 300 شهيد في ثورة التسعينات الشعبية ، وثورة 14 فبراير ، وسينتقم شعبنا لدماء شهدائه الزكية الطاهرة وسيكنس آل خليفة الى مزابل التاريخ بإذن الله تعالى.

يا جماهير شعبنا البحراني الثائر..

يا شباب ثورة 14 فبراير الأحرار ..

قبل 4 سنوات أيد القضاء الخليفي الصوري تنفيذ أحكام الإعدام ، وسارع الطاغية الديكتاتور حمد بالمصادقة عليه ، وفي فجر يوم الأحد 15 كانون الثاني/ينايرنفذ الحكم، بأربع رصاصات إخترقت ظلما وعدوانا قلب كل من السميع ومشيمع والسنكيس ، بعد أن إنتزعت الإعترافات من الشهداء تحت وطأة التعذيب القاسي ، على الرغم من إمتلاك الشهداء الثلاثة دليل على براءتهم من تهمة التفجير وقتل الضابط الإماراتي المرتزق طارق الشحي، مما قدموه وعرضوه من وثائق وشهادات وأدلة ، حيث تجاهل القضاء الخليفي المسيس ويزيد العصر الأموي الطاغية الأرعن حمد بن عيسى آل خليفة تلك الشهادات ،ليصبح الشهداء شاهدين وشهداء على ظلم القبيلة الخليفية الغازية والمحتلة.

هذا وقد روت عوائل الشهداء الثلاثة الساعات الأخيرة في رؤية وموقف شهدائهم السعداء الأبرار قبل تنفيذ الإعدام الظالم الصادر بحقهم وقص شقيق الشهيد سامي مشيمع ، قصة إعدام شقيقه ، حيث أنه وقبل أيام قليلة من إعدامه ، صدمت عائلته ، بإتصال هاتفي من سجن جو المركزي ، أذ تحدث شقيق الشهيد مشيمع ، كيف طالبت إدارة السجن هاتفيا من عائلتة بتاريخ 14/1/2017م ، للذهاب لرؤية الشهيد في زنزانته ، وعندما ذهبت العائلة رأته مبتسما مستبشراً بالشهادة وعانقته عائلته جميعاً مودعة إياه لينال شرف الشهادة في سبيل الله.

كما روت والدة الشهيد عباس السميع ، كيف قام الكيان الخليفي بإعدامه ظلما وعدواناً بتهمة التفجير وقتل الضابط الإماراتي المرتزق طارق الشحي ، وكيف إنتزعت إعترافات الشهيد تحت التعذيب القاسي على الرغم من إمتلاكه دليل براءته من وثائق وشهادات ، إلا أن الكيان الخليفي تجاهل ذلك وأقدم على إعدامه.

وإنتشرف في وقت لاحق صور الشبان الشهداء الثلاثة من على المغتسل ، صورة الشهيد سامي مشيمع أعادت أغلب من شاهدها الى كلامه في ميدان اللؤلؤة عام 2011م ، يوم سأله المناضل الحقوقي البحراني عبد الهادي خواجه (والذي يقبع حالياً في سجون الكيان الخليفي) عن تجربة إعتقال سابقة حيث سأله: هل بعد كل هذا التعذيب القاسي الذي تعرضت له ستواصل الجهاد والنضال ضد الطاغوت الخليفي أم لا؟ وبثقة تامة وبإبتسامة أجاب الشهيد: سأواصل حتى الموت!

وحتى اليوم وحتى هذه الساعة لم يتسلم أهالي الشهداء وصايا أبنائهم ولا حتى مقتنياتهم ، ولم يعرف ما كتب الشهيد السميع ، ولا ما خط الشهيد السنكيس ، ولا ما قاله الشهيد مشيمع قبل إنتهاء تقبل العزاء ، وحتى اليوم لا ينقل الا وصايا سمعها الأهل من أبنائهم وهي "إذا الشعب أراد أن ينتصر عليه أن يقف بوجه الظالم ، وأن يضحي بما يملك" .. "لا حقوق بلا تحضيات ، ولا وطن بلا تضحيات".

وهكذا يحكم طاغية البحرين بالحديد والنار وفي ظل حكم ملكي شمولي مطلق ، وها هو قد طبع مع الكيان الصهيوني وإستقبل القائم بالأعمال الصهيوني للحضور في سفارة الكيان في ظل غضب شعبي ومسيرات جماهيرية منددة بقرار الديكتاتور حمد ، وشعبنا عازم على التصدي لوجود كيان الإحتلال وسفارته على أرض البحرين الطاهرة ، وسوف ينتصر على الطاغوت الذي أصبح مصداق الآية 4 الكريمة التي جاءت في سورة القصص حيث قال الله سبحانه وتعالى: (إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ).

حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير
المنامة – البحرين الكبرى المحتلة
15 يناير/كانون الثاني 2021م

/110
 
http://www.taghribnews.com/vdceoo8evjh8vfi.dbbj.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني