تاريخ النشر2012 7 June ساعة 00:03
رقم : 97319

الرئيس سليمان: مقومات القوة الدفاعية "الجيش القوى الاهلية والمقاومة"

تنا - بيروت
رئيس الجمهورية اللبنانية يؤكد ان الحوار هو اساس العمل ونزع فتيل الفتن.
الرئيس سليمان: مقومات القوة الدفاعية "الجيش القوى الاهلية والمقاومة"
أكد رئيس الجمهورية اللبناني العماد ميشال سليمان أنه "بالحوار نثبت وحدة المجتمع والدولة على أساس احترام التنوع والتعدد،وبالحوار نتوافق على خطة استراتيجية دفاعية ترتكز الى مقومات القوة التي يتمتع بها الجيش والقوى الاهلية المقاومة، وعلى آليات وضوابط انتشار واستعمال هذه القوى والسلاح بصورة عامة". 

وأضاف سليمان خلال حفل اطلاق التقرير الوطني لمؤتمر الامم المتحدة للتنمية المستدامة
الذي استضافه القصر الجمهوري في بعبدا أنه" بالحوار نتفق على وحدة الامن الوطني الكفيل بنزع الفتائل والذرائع وسلاح الفتن المتنقل.وبالحوار ننسق معا لممارسة دورنا في الحياد الايجابي والتدخل الايجابي اذا دعت الحاجة،.وبالحوار نطور نظامنا المفتوح على التغيير من ضمن نصوص الدستور ووثيقة الوفاق الوطني، بعد استكمال تطبيقه من دون التورط في ازمات جديدة أو تعديلات في اساسيات ميثاق العيش المشترك وتوازنات النظام". 

ورأى سليمان أن"مبدأ تنمية المواطنية المستدامة، مرتبط بنمو الاقتصاد المستدام . فالتقدم الاقتصادي شرط للتطور والتحديث، كما أنه شرط لثبات المجتمع وقوة الدولة، لذلك فإن المطلوب من الحراك العربي المتصاعد حاليا، انتاج وعي جديد وعدم الوقوع في لعبة بناء المستقبل بحجارة الماضي ، فمن يفقد السيطرة على الحاضر، يعجز عن الامساك بمفاتيح المستقبل". 

وأوضح رئيس الجمهورية
اللبنانية ان" البيئة المستدامة لا تعتمد فقط على الشروع في الاقتصاد الاخضر وعلى تعيين نيابة عامة بيئية، بل تحتاج ايضا الى بيئة سياسية ووطنية نظيفة خالية من الطائفية والمذهبية ولغة التخوين والشتم والعصبية، وكل ذلك في مناخ من الاستقرار الذي لا توفره سوى الدولة، ولا يحميه الا الوفاق والاتفاق على المبادئ الاساسية للنظام والقيم الاساسية المشتركة للعيش بأمن وحرية". 

وحدد رئيس الجمهورية سلسلة "لاءات" ضرورية للتنمية فقال: لا تنمية مستدامة من دون استقرار، ولا استقرار من دون أمن، ولا أمن من دون عدالة ومساواة، ولا عدالة من دون قضاء، ولا مساواة من دون المشاركة المتكافئة في السلطة وفي الحقوق والوجبات. 

وشدد سليمان على ان التغني بلبنان أرض حوار الحضارات والثقافات والاديان، يتطلب منا استعادة تقاليد الحوار من دون عقد وخلفيات وشروط.
http://www.taghribnews.com/vdcaoeno.49n061kzk4.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني