تاريخ النشر2011 28 September ساعة 18:04
رقم : 64965
العدو الصهيوني

مخطط لبناء ١١٠٠ وحدة استيطانية في القدس المحتلة

تنا - بيروت
مخطط لبناء ١١٠٠ وحدة استيطانية في القدس المحتلة
 أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمس عن مخطط لبناء ١١٠٠ وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة جيلو في القدس المحتلة. وذكر المركز الفلسطيني للإعلام أن الخطة الاستيطانية الجديدة تشمل إقامة وحدات سكنية صغيرة للأزواج الشبان ومركزٍ تجاري ومدارس وكنيس يهودي وحدائق عامة، وان المخطط مقدمة لمشروع مستوطنة كبيرة ستقام على أراضي قرية الولجة.
وكشف خليل التفكجي الخبير في شؤون الاستيطان ورئيس دائرة الخرائط والأبحاث في جمعية الدراسات العربية بالقدس المحتلة أن المخطط الإسرائيلي لإقامة١١٠٠ وحدة استيطانية والذي أعلنت عنه سلطات الاحتلال أمس في مستوطنة غيلو هو مقدمة لمشروع مستوطنة كبيرة يطلق عليها جفعات يائيل ستقام على أراضي قرية الولجة شمال غرب مدينة بيت لحم بالضفة الغربية.


إدانات فلسطينية ودولية لإعلان الاحتلال عن بناء ١١٠٠ وحدة استيطانية 

صرح نبيل أبو ردينة الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، إن "إسرائيل" مستمرة في وضع العقبات أمام عملية السلام وماضية في هذا العمل لتقويض إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس داعيا المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل حتى تلتزم بقرارات الشرعية الدولية.

من جهته أكد أسامة القواسمي الناطق الإعلامي باسم حركة فتح أن الإعلان عن بناء الوحدات الاستيطانية يمثل استفزازا وتحديا للمجتمع الدولي وهيئاته وموءسساته وعلى رأسها مجلس الأمن.

وقال القواسمي إن إسرائيل تواصل تحديها للمجتمع الدولي وتستخف بتوجهاته وقراراته موءكدا أن خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما المنحاز لها أمام الأمم المتحدة يعتبر ضوءا أخضر لاستكمال مشروعها الاستيطاني المخالف للقانون الدولي. 

مشيرا إلى أن الإعلان الجديد عن استئناف الاستيطان يتزامن مع بدء مناقشة مجلس الأمن لطلب انضمام فلسطين للأمم المتحدة موضحا أن الإعلان مدفوع بالتحدي والاستهتار بالمنظمات الدولية على رأسها مجلس الأمن.

من جانبها أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في قطاع غزة إعلان سلطات الاحتلال عن مخطط استيطاني جديد معتبرة أن هذا الإعلان هو رد من حكومة الاحتلال على التوجه الفلسطيني إلى الأمم المتحدة للاعتراف بالدول الفلسطينية والترجمة العملية لدعوات البعض بالعودة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي.

وأكدت الجبهة أن الإجراءات الرادعة هي الوسيلة الوحيدة القادرة على وضع حد لاستهتار حكومة الاحتلال بالقانون الدولي والإنساني وللاستيطان والحصار المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من خمس سنوات. 

و دعت الى  تنفيذ اتفاق المصالحة دون تردد أو مماطلة ومراجعة مسيرة المفاوضات وما ارتبط بها من مواقف والتزامات،  لأنه السبيل الوحيد لوقف حالة النزيف الوطني المستمرة والعودة بالقضية الوطنية إلى إطارها القومي والإنساني السليم.

كما أدان لين باسكو مساعد السكرتير العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية موافقة وزارة الداخلية الاسرائيلية على الترخيص ببناء ١١٠٠ وحدة سكنية جديدة في حي جيلو الاستيطاني في القدس الشرقية المحتلة. 

مضيفا: "لقد قلنا مرارا بأن النشاط الاستيطاني غير شرعي ويخالف التزامات إسرائيل إزاء خارطة الطريق التي وضعتها اللجنة الرباعية للشرق الأوسط".

ورأى باسكو من جهة أخرى أن العقبات الأساسية أمام قيام دولة فلسطينية ليست مؤسساتية بل سياسية والمسائل التي لا تزال عالقة في النزاع بين الطرفين هي مواصلة الاحتلال "الإسرائيلي" والانقسامات بين الفلسطينيين.

من جهة أخرى دعا الفاتيكان الأمم المتحدة إلى اتخاذ قرارات شجاعة وذلك في إشارة إلى طلب انضمام فلسطين الى الهيئة الدولية.

ونقلت أ ف ب عن سكرتير الفاتيكان للعلاقات بين الدول الاسقف دومينيك مامبرتي قوله إن الفاتيكان مقتنع بأنه في حال كنا نريد السلام فلا بد من اتخاذ قرارات شجاعة.

وأضاف مامبرتي في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة "إن الفاتيكان يرغب في أن تتخذ هيئات الأمم المتحدة قرارا يساعد على الوصول فعليا إلى الهدف النهائي أي اقرار حق الفلسطينيين بأن تكون لهم دولتهم المستقلة السيدة".
http://www.taghribnews.com/vdcbs9b0.rhba0pukur.html
مصدر : وكالات
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني