تاريخ النشر2022 2 October ساعة 22:12
رقم : 567493
منسق عام جبهة العمل الإسلامي في لبنان بتصريح خاص :

الدکتور الجعيد يشيد بموقف إمام أهل السنة والجماعة في زاهدان

تنا
أشاد منسق عام جبهة العمل الإسلامي في لبنان سماحة الشيخ الدكتور زهير الجعيد: بموقف إمام أهل السنّة والجماعة في محافظة «سيستان بلوشستان» الشيخ «مولوي عبد الحميد» الذي اتسم بحكمة ومسؤولية عالية تنم عن وعي كبير وإدراك للمؤامرة الخبيثة من القوى الاستكبارية وعلى رأسها إدارة الشر الأمريكية وكيان العدو الصهيوني لإسقاط الدولة في إيران وإغراقها في أتون الفتنة والفوضى.
منسق عام جبهة العمل الإسلامي في لبنان الشيخ الدكتور زهير الجعيد
منسق عام جبهة العمل الإسلامي في لبنان الشيخ الدكتور زهير الجعيد
واعتبر الشيخ الجعيد : " أن رفض سماحة الشيخ مولوي عبد الحميد العبث بأمن المحافظة وأرواح الناس من قِبل بعض العملاء المأجورين والإرهابيين والموتورين المرتبطين بسفارات إقليمية وغربية، ومطالبته القوى الأمنية: بالتعامل بحزم مع هؤلاء وحماية أرواحهم وأرزاقهم وممتلكات المواطنين، لهو موقف مهم وأساس في الدفاع عن الوطن ويؤكد أن أهل السنة والجماعة في إيران جزء لا يتجزأ من مكونات الدولة وأن انتماءهم للوطن هو الأساس وهم حماة للاستقرار ولن يستطيع أحد أن يستعملهم أو يستغلهم خدمة لمشاريع مشبوهة.

  ونوّه الشيخ الجعيد:  بتأكيد الشيخ مولوي عبد الحميد من أنّ السنة والشيعة في محافظة سيستان بلوشستان أخوة ويعيشون مع بعضهم بأمن وأمان منذ سنوات عديدة، ما يعني انّ هناك عملاء دخلاء دخلوا على خط الفتنة مستغلين حادثة وفاة الشابة «مهسا أميني» لإثارة الفتن والقلاقل، رغم إعلان السلطات الإيرانية على أعلى المستويات بشخص قائد الثورة ومرشدها السيد علي الخامنئي تقديم تعازيه الخالصة، وشخص رئيس الجمهورية الإيرانية السيد إبراهيم رئيسي الذي اتصل بعائلة الفتاة مُعزياً ومؤكداً على متابعة ما حدث حتى جلاء الحقيقة كاملة.

  واعتبر الشيخ الجعيد: أنّ ما حصل ما هو إلا نتاج مؤامرة خبيثة حاقدة حيكت بليل مظلم في دوائر الاستخبارات الأمريكية والصهيونية والغربية بعد أن عجز هؤلاء عن مواجهة إيران ومنع تقدمها في كافة المجالات وخاصة المجال النووي، وتمسكها بحقوقها القومية والوطنية رغم كل الحصار والضغوطات، إلا أنّ القيادة الحكيمة للإمام الخامنئي ومن خلفه الشعب الإيراني الشقيق الواعي والملتف حول قيادة الإمام بأغلبيته الساحقة من مختلف الطوائف والقوميات والاثنيات والتي تجلت من خلال التظاهرات المليونية الداعمة، ومن خلال الوحدة الإسلامية ومواقف العلماء أمثال الشيخ مولوي عبد الحميد، وشفافية الرئيس رئيسي وحكومته التي ستمضي في التحقيق لنهايته لكشف كل الملابسات وفضح المؤامرات، ستقضي على تلك المؤامرة وتسجل انتصاراً جديداً لمحور المقاومة وتفوت الفرصة على أعداء الجمهورية الإسلامية الإيرانية من تحقيق اهدافهم الخبيثة."


/110
http://www.taghribnews.com/vdcdn50ksyt09o6.422y.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني