تاريخ النشر2022 22 September ساعة 23:59
رقم : 566392
في إجتماع مع مجموعة من خبراء السياسة الخارجية الأمريكية

اية الله رئيسي: عقدة الإتفاق تحل بيد من عقدها

تنا
أكد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، آية الله ابراهيم رئيسي، "نحن أعلنا منذ البداية أننا نؤيد مفاوضات تهدف الى التوصل إلى نتيجة واتفاق عادل ومعقول وليس مفاوضات من أجل المفاوضات" وأضاف "يجب حل عقدة الإتفاق بيد من عقدها".
اية الله رئيسي: عقدة الإتفاق تحل بيد من عقدها
جاء ذلك في إجتماع عقده رئيسي مع مجموعة من خبراء السياسة الخارجية الأمريكية، حيث أجاب على أسئلتهم.
وفي معرض الإجابة على سؤال "هل إيران مستعدة للاتفاق على مفاوضات نووية أم لا؟" صرح رئيسي: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم تنسحب من الاتفاق القائم وقد أوفت بجميع التزاماتها في هذا الاتفاق. الا ان الولايات المتحدة هي التي انسحبت من هذا الاتفاق، والدول الأوروبية هي التي لم تف بالتزاماتها.

وأضاف: الوكالة الدولية للطاقة الذرية أكدت حتى الآن 15 مرة أن الأنشطة النووية للجمهورية الإسلامية الإيرانية سلمية ولا تحيد عن قوانين الوكالة، فهل هذه التقارير باطلة بالنسبة للدول الغربية؟ هل من المعقول أن توقع إيران على اتفاق أثار ضدها مثل هذه الادعاءات ويمكن استخدامه مرة أخرى كذريعة للتصرف ضدها وبعد أيام قليلة فقط من توقيعه؟

ورفضا لمقولة أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية هي مؤسسة مستقلة وغير سياسية، قال رئيسي: في نفس المنطقة التي تقع فيها إيران، كم هو عدد الدول الأخرى التي لديها أنشطة نووية وحتى أنشطة تتعلق بإنتاج أسلحة نووية؟ وما مقدار أنشطتها التي تخضع لإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وعلى الرغم من أنها تصنع أسلحة نووية، فلا الوكالة ولا الدول المدعية بهذا الشأن في العالم ليس لديها أي حساسية تجاهها؟

وردا على سؤال "ما الحل للقضايا التي تعاني منها أفغانستان من وجهة نظر إيران؟" صرح رئيسي: إن أحد الأسباب الرئيسة لتأكيد الجمهورية الإسلامية الإيرانية على عدم تدخل الأجانب في القضايا الإقليمية هو الوضع الراهن للشعب الأفغاني بعد أكثر من 20 عامًا من الاحتلال والتدخل من قبل الولايات المتحدة وقوات حلف شمال الأطلسي في هذا البلد. وان إعاقة 35 ألف طفل أفغاني تمثل حالة واحدة فقط من تداعيات الدمار الشامل والجريمة والقتل لأكثر من عقدين من الاحتلال لأفغانستان، بغض النظر عن القتلى والمشردين الأفغان. إلى متى سيضطر الناس في أجزاء مختلفة من العالم إلى دفع ثمن السياسات الخاطئة والهيمنة لرجال الدولة الأمريكيين والأوروبيين؟

وأضاف الرئيس: من وجهة نظر الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فإن حل مشاكل أفغانستان يكمن في تشكيل حكومة شاملة من خلال الحوار والتفاهم بين جميع الفئات والاطياف في هذا البلد. وهذا هو نفس الحل لمشاكل اليمن وسوريا وفلسطين التي بعد 70 عاما من الاحتلال وتوقيع العديد من الاتفاقيات، بما في ذلك كامب ديفيد وشرم الشيخ وأوسلو، لم تتمكن من توفير مصالحها وحل مشاكلها. وإذا كانت الدول الغربية صادقة في مزاعمها بدعم الديمقراطية، فعليها أن توفر الظروف لإجراء انتخابات حرة بمشاركة جميع الفلسطينيين، بغض النظر عما إذا كانوا يهودا أو مسيحيين أو مسلمين، حتى يتمكنوا من تقرير مصيرهم.

وردا على سؤال آخر حول عملية تحسين العلاقات بين إيران والسعودية، قال رئيسي: تسعى إيران إلى تعزيز وتوسيع العلاقات مع جيرانها، وقد أكدنا مرارا أنه إذا لم يتدخل الأجانب في القضايا الإقليمية، فإن دول المنطقة نفسها لديها القدرة الكافية لتسوية القضايا القائمة فيمابينها.

وردا على سؤال حول النزاعات في أوكرانيا، قال رئيسي: إن إيران نفسها مرت بتجربة مريرة في حرب استمرت ثماني سنوات فُرضت على هذا البلد بدعم وتحريض من الولايات المتحدة والدول الأوروبية، و لذلك فهي تستخدم جميع إمكانياتها للتوسط وإنهاء هذه النزاعات في أسرع وقت ممكن.

ووصف رئيسي سياسات حلف شمال الأطلسي التوسعية بأنها أحد أسباب انعدام الأمن في أجزاء مختلفة من العالم.

وفي معرض الإجابة على سؤال حول اجراءات إيران لمكافحة تجارة المخدرات، قال رئيسي: إن أكبر كمية من المخدرات يتم انتاجها في أفغانستان، التي كانت تحت سيطرة الاحتلال والقوات الأمريكية وقوات الناتو. ولو لم تقم إيران بمكافحة تجارة المخدرات، لأصبحت أوروبا وأمريكا كلها ساحة يصول فيها ويجول تجار المخدرات.


/110
http://www.taghribnews.com/vdcaoinmu49nie1.zkk4.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني