تاريخ النشر2021 23 May ساعة 10:18
رقم : 505035
المجموعة الثالثة لتغريدات القيادي في المعارضة البحرانية الدكتور راشد الراشد

الدكتور الراشد : الأعداد المتصاعدة كل يوم للإصابات ، يدق ناقوس قرب وقوع الكارثة الإنسانية

تنا
حذر القيادي في المعارضة البحرانية الدكتور راشد الراشد من تصاعد الأعداد كل يوم للإصابات ومن هم في الحالات الحرجة وأعداد الوفيات المتزايد يدق ناقوس قرب وقوع الكارثة الإنسانية.
القيادي في المعارضة البحرانية الدكتور راشد الراشد
القيادي في المعارضة البحرانية الدكتور راشد الراشد
المجموعة الثالثة لتغريدات القيادي في المعارضة البحرانية الدكتور راشد الراشد حول التطورات الحاصلة حول إنتشار فايروس الكورونا الهندي المتحور:


١-  ورد من مصدر موثوق بأن مرضى الكورونا في مجمع السلمانية الطبي ناهز ال ٦٠٠ حالة ووضع معظمهم في حالة حرجة..
٢-  مما يضاعف القلق ليس إنعدام الشفافية حول المعلومات المرتبط بالجائحة وهذه كافية لدق ناقوس الخطر وإنما لشكوك التي تحوم حول مقاصد السلطة المتعمدة من جعل البحرين محطة ترانزيت تستقبل الآلاف من أكثر مناطق العالم خطراً في الوقت الراهن بسبب الفايروس المتحول كالهند.

٣-  تحدثنا سابقا حول نقص الكوادر المختصة، التي تقوم بمهمات الرعاية اليومية لنزلاء المستشفى والملقات حاليا على عاتق أطباء غير إختصاصيين، ومتطوعين ليس لديهم الجدارة المهنية لتقديم خدمات صحية فضلا عن الطبية خاصة لوباء الكورونا الذي يمثل تحديا طبيا عالميا.

٤-  نسبة أعداد المرضى المسندة الى كل طبيب عالية جداً، وكذلك بالنسبة لأعداد المرضى المسندة الى كل ممرضة عالية جداً أيضا، وكلا هذين المؤشرين يؤديان الى مخرجات كارثية سيئة في الرعاية الصحية.

٥-  بطبيعة الحال نحن لا نتوقع من السلطة وهي توظف الوباء سياسيا غير الاستمرار في حملة العلاقات العامة لتلمع للسلطة حتى إخفاقاتها الجسيمة والكارثية على الناس والمجتمع.

٦-  إنهيار القطاع الصحي بات وشيكا ما لم تتخذ إجراءات سياسية حاسمة تضع حداً لهذا الاستهتار الحاصل في معالجة المؤشرات الخطيرة التي تهدد حياة الآلاف من المواطنين.

٧-  الأعداد المتصاعدة كل يوم للإصابات ومن هم في الحالات الحرجة وأعداد الوفيات المتزايد يدق ناقوس قرب وقوع الكارثة الإنسانية ولم تعد الأوضاع تحتمل المجاملة أو التسويف والسلطة تتحمل كامل المسؤولية عما وقع لحد الآن وما سيقع خلال الفترة القليلة القادمة.

٨-  للأسف لن تعترف السلطة بمسؤوليتها عن فشل وإخفاق القطاع الصحي في مواجهة الوباء ولا الأعداد المتزايدة من المرضى والمصابون.

ولا أحد سيعترف بالمشكلة والطامة الكبرى أنه لا توجد أطراف مستقلة ملمة بتفاصيل الوضع الصحي ولديها القدرة على تقييمه مهنيا تستطيع تقرير عن حقيقة ما يحصل!

٩-  الأرقام والنسب التي تطلقها السلطة التي لا نثق فيها لا تعني الكثير عندنا فلا نعرف حجم العينة المدروسة، ولا كيف تم الحصول عليها وبإمكانها أن تتلاعب بالنتائج الإحصائية لأي عينة (خاضعة للدراسة) لتخدم أهدافها في التلميع وتجميل الصورة. وما نشاهده على الأرض يعكس واقعا مأساوياً متخلفا وليس لديه القدرة على مواجهة التحديات.

١٠-  الحقيقة إن التلاعب بالإحصائيات وتعديل نسبها وضبط مخرجاتها بحيث تتلائم مع أهداف التوظيف السياسي هو سهل خصوصا مع غياب الشفافية، ووجود الأجندات المسبقة.

١١-  ما وصل اليه حال القطاع وهذا التصاعد الخطير في نسب الإصابات والوفيات بحاجة الى حزمة من القرارات والإجراءات الجادة والمسؤولة لحماية أرواح الناس.

١٢-  من الواضح إن السلطة غير مكترثة بكل التطورات الحاصلة وندعو الجميع لأخذ اقصى درجات الحيطة والحذر والتعامل على أساس غياب الدولة عن تحمل مسؤولياتها في حماية الناس وتوفير الخدمات الصحية والطبية بمستوى عال من المهنية والمسؤولية الأخلاقية.

السبت ٢٢ مايو/آيار ٢٠٢١

/110       
   
 
http://www.taghribnews.com/vdchxmnmm23nvvd.4tt2.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني