تاريخ النشر2010 30 September ساعة 08:00
رقم : 27116

يحذر الإخوان المسلمون من التصرفات الأمنية غير المسئولة المصرية ضد الجماعة .

إثارة القضايا المذهبية والطائفية والدينية فى هذه المرحلة الحرجة وعلى مستوى العالم العربى والإسلامى يرمى إلى تفكيك المنطقة وشغلها بنزاعات وطنية وإقليمية بعيدا عن الخطر الحقيقى الذى يهددها وهو الاحتلال الصهيونى لفلسطين والاحتلال الأمريكى لبلاد عربية وإسلامية والهيمنة الغربية والواضحة على نظم الحكم واستنزاف ثروات العرب والمسلمين فى صفقات تسليح تكدس الثروات فى أمريكا وأوربا .
 
وكالة أنباء التقریب (تنا ) 



يحذر الإخوان المسلمون من التصرفات الأمنية غير المسئولة ضد أبناء الجماعة بالاعتقال والتعذيب والتهديد، كما حدث مع المواطن أحمد ربيع الطايش والذي قام ضباط مكتب أمن الدولة التابع لمحافظة ٦ أكتوبر (كرداسة) بتعذيبه وتهديده باغتصاب نساء أسرته إذا لم يقدم لهم معلومات عن مرشح الإخوان المسلمين المنتظر في الدائرة،

وهو ما تكرر مع أربعة آخرين فى أماكن أخرى فى نفس المحافظة، وفي نفس الوقت يتم اعتقال مجموعة من الإخوان كانوا في ضيافة المهندس إيهاب ترك، وكذلك اعتقال عدد من الإخوان في الدوائر التي قرر الحزب الوطني خوض الانتخابات فيها ببعض الوزراء، مثل دائرة الرمل في الاسكندرية، وهي تصرفات تؤكد أن وزارة الداخلية أعلنت عن توجهها في الانتخابات القادمة، ويطالب الإخوان المسلمون منظمات المجتمع المدني المعنية بملف حقوق الإنسان ووسائل الاعلام المختلفة إلي فضح هذه التجاوزات والتصدي لها.




• يؤكد الإخوان المسلمون أن ما تشهده الجامعات حاليا من بلطجة وإرهاب ضد الطلاب الذين أطلقوا حملات للإصلاح هو أكبر تعبير عن تفشي الفساد في مختلف القطاعات وسيطرة الأمن علي الجامعات، ويطالب الإخوان رؤساء الجامعات وعمداء الكليات بعدم الانصياع إلي التعليمات الأمنية ضد طلابهم وان يتعاملوا مع الطلاب باعتبارهم أبناء لهم من حقهم ممارسة أنشطتهم طالما التزموا بالقانون.

• يعكس قرار الحكومة المصرية بإسناد مشروع مدينتي بالأمر المباشر إلي شركة طلعت مصطفي إصرار الحكومة علي عدم احترام أحكام القضاء، كما يعكس مدي الفساد الذي يسيطر علي أجهزة الدولة مما جعلها أضعف من أن تتخذ قرارا يحمي مصالح الشعب ويعيد له حقوقه المنهوبة والمسلوبة. كما يوضح مدى خطورة ارتباط السلطة الحاكمة برجال الأعمال الذين باتوا يوجهون السياسات الحكومية لما فيه مصلحتهم الخاصة.

• يؤكد الإخوان المسلمون على حرصهم الشديد على وحدة الوطن وتماسك مكوناته ويستنكرون تصريحات الأنبا بيشوي التي تهدد الوحدة الوطنية وتزكي نيران التعصب، ويؤكدون أن هذا التوجه الضار سببه الأساسي ضعف النظام وتخاذله أمام هذه النزعة الطائفية وتنازله طواعية عن صلاحياته الدستورية والقانونية تجاهها. في ذات الوقت الذي يزداد ظلمه وطغيانه على الحركات الإسلامية المعتدلة والوسطية ويصادر أنشطتها وممتلكات أبنائها ويعتقل أعضاؤها ويقدمون إلى المحكمات العسكرية الظالمة والمخالفة للدستور والقانون . ولذلك فهم يدعون النظام إلى العدالة والحرية والمساواة واحترام حقوق الإنسان والدستور والقانون وهذا هو السبيل لتحقيق الاستقرار والأمان للوطن والمواطنين.

وعلى الصعيد الدولى يرى الاخوان المسلمون

أن إثارة القضايا المذهبية والطائفية والدينية فى هذه المرحلة الحرجة وعلى مستوى العالم العربى والإسلامى يرمى إلى تفكيك المنطقة وشغلها بنزاعات وطنية وإقليمية بعيدا عن الخطر الحقيقى الذى يهددها وهو الاحتلال الصهيونى لفلسطين والاحتلال الأمريكى لبلاد عربية وإسلامية والهيمنة الغربية والواضحة على نظم الحكم واستنزاف ثروات العرب والمسلمين فى صفقات تسليح تكدس الثروات فى أمريكا وأوربا .

• يؤكد الإخوان المسلمون أنه آن الآوان لأن تتخذ السلطة الفلسطينية إجراءات تحفظ حقوق الشعب الفلسطيني، بعد إصرار العدو الصهيوني علي عدم الاكتراث بمطالب الشعب الفلسطيني المشروعة، وفشل الإدارة الأمريكية المتواطئة في دفع الصهاينة لتحقيق أى مصلحة للفلسطينيين، وهو ما يؤكد مكررا بأن الرهان علي الإدارة الأمريكية وخيارات وهم السلام المزعوم هو رهان فاشل ولن يعيد الحقوق أو يحرر الأرض، ولم يعد أمام السلطة الفلسطينية وكافة الأنظمة والحكومات العربية إلا دعم خيار المقاومة والذي يبدأ بإنهاء الحصار علي قطاع غزة ولم الشمل الفلسطيني ، وتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية.

• وادان الاخوان العنصرية الدولية ضد المسلمين استنادا الى مشروع القانون الذي تقدم به الحزب الحاكم في إيطاليا لمنع ارتداء النقاب في الأماكن العامة والذى جاء بعد أيام من إقرار البرلمان الفرنسي لقانون مماثل أن بعض دول أوربا تمارس عنصرية بغيضة تجاه المسلمين وتكيل بمكيالين فيما يتعلق بالحريات الدينية، ولذلك فإن الإخوان المسلمون يطالبون الحكومات والمؤسسات الأوربية المعنية بحقوق الإنسان إلي التصدي لهذه العنصرية لأنها لا تتماشي مع مبادئ السماحة وقبول الآخر التي نادت بها كل الأديان السماوية.

القاهرة – احمد السيوفي
http://www.taghribnews.com/vdciqzar.t1ayz2csct.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني