تاريخ النشر2010 17 September ساعة 12:19
رقم : 26038

المجلس الوزاري العربي يرفض «يهودية الدولة» ويدعم مطالبة السلطة بوقف الاستيطان

ناقش مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية خلال اجتماعه في القاهرة اليوم ٢٣ موضوعاً على جدول الأعمال الذي أعده المندوبون الدائمون خلال اجتماعات استمرت يومين، على رأسها المفاوضات المباشرة التي استؤنفت بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، إذ يُنتظر أن يعلن الوزراء رفضهم المطلب الإسرائيلي الاعتراف بـ «يهودية الدولة»، وأن يعربوا عن دعمهم مطالبة السلطة بوقف الاستيطان .
المجلس الوزاري العربي يرفض «يهودية الدولة» ويدعم مطالبة السلطة بوقف الاستيطان

وكالة أنباء التقریب (تنا )

ناقش مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية خلال اجتماعه في القاهرة اليوم ٢٣ موضوعاً على جدول الأعمال الذي أعده المندوبون الدائمون خلال اجتماعات استمرت يومين، على رأسها المفاوضات المباشرة التي استؤنفت بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، إذ يُنتظر أن يعلن الوزراء رفضهم المطلب الإسرائيلي الاعتراف بـ «يهودية الدولة»، وأن يعربوا عن دعمهم مطالبة السلطة بوقف الاستيطان .

وقد تم الاعداد لذلك بعقد عدة لقاءات تشاورية حول الصيغ النهائية للقرارات المنتظر صدورها، والتقى الأمين العام للجامعة عمرو موسى وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، ثم وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الذي تترأس بلاده الدورة الجديدة للمجلس، فيما عقد اليوم اجتماع لهيئة تنفيذ قرارات القمة التي تضم وزراء خارجية قطر وليبيا والعراق، و بعدها اجتماع لجنة السودان ثم اجتماع لجنة الصومال قبل أن تبدأ أعمال الدورة.
واكد المجلس الوزارى من خلال مشروع القرار على ان السلام الشامل والعادل هو اختيار استراتيجى وان عملية السلام عملية كاملة لا يمكن تجزيئها وان».
هذا السلام لا يتحقق إلا من خلال الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة... حتى خط الرابع من حزيران (يونيو) ١٩٦٧، والتوصل إلى حل عادل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين استناداً إلى المبادرة العربية وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الرقم ١٩٤ لعام ١٩٤٨ ورفض كل أشكال التوطين، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً لما جاء في مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية
وأكد «ضرورة استمرار دعم منظمة التحرير الفلسطينية في مطالبتها إسرائيل بالوقف الكامل للاستيطان وأن المفاوضات المباشرة مع إسرائيل يجب أن ترتكز إلى مرجعية عملية السلام وإطار زمني محدد وأن النقاش في شأن الحدود لابد من أن يستند إلى إنهاء الاحتلال الذي بدأ العام ١٩٦٧ والشروع في قضايا التسوية النهائية للصراع، وعلى رأسها الاستيطان والقدس واللاجئين والحدود والمياه والانسحاب من كل الأراضي العربية».
واعرب المجلس عن رفضه بشان اعتراف الفلسطنيين بيهودية الدولة ورفض كل المحاولات الاسرائيليةى احادية الجانب التى تهدف الى تغيير الكتلة الديمغرافية والجغرافية للاراضى الفلسطينية المحتلة ».
كما دعا الوزراء الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى «التمسك بموقفه المبدئي والأساسي الذي دعا فيه إلى الوقف الكامل للاستيطان في كل الأراضي المحتلة... باعتبار أنه يشكل عائقاً خطيراً أمام تحقيق السلام و بعدم قبول الادعاءات الإسرائيلية لاستمرار الاستيطان والاعتداءات المستمرة على القدس لتهويدها، والضغط على إسرائيل للوقف الكامل والفوري للاستيطان».
كما عبر المجلس عن دعمه الكامل للبنان والاراضى اللبنانية سواء على المستوى السياسى او الاقتصادى وتوفير الدعم اللازم لحكومتة من اجل الحفاظ على وحدة الاراضى اللبنانية كما ندد بالاتهاكات العسكرية الاسرائيلية المستمرة للاراضى اللبنانية وانه سيلجا الى مجلس الامن من اجل وقف تلك الانتهاكات».
وفيما يتعلق بالسودان ، طالب المجلس من الجامعة مواصلة التعاون والتنسيق مع الأطراف المعنية لتسهيل عقد اجتماعات الحوار الدارفوري - الدارفوري لطي صفحة النزاع.
وأكد «أهمية القيام بجهود عربية مكثفة لجعل خيار الوحدة (بين شمال السودان وجنوبه) خياراً جاذباً، وتقديم الدعم المالي لصندوق دعم الوحدة الذي ينفذ مشاريع اقتصادية وخدمية في جنوب السودان ويكرس عمله لدفع عملية التنمية». وأشار إلى «التضامن مع السودان ودعمه في مواجهة قرار الدائرة التمهيدية الأولى للمحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس عمر البشير، والذى هدف منه هو زعزعة امن واستقرار السودان
القاهرة – احمد السيوفي
http://www.taghribnews.com/vdcaawnu.49nie1kzk4.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني