تاريخ النشر2012 13 November ساعة 08:22
رقم : 115256
آية الله الأراكي يؤكد:

ضرورة تأسيس إتحاد عالمي يتكفل بمعالجة قضايا الأمة الإسلامية

آية الله الأراكي يشدد على لزوم الوعي واليقظة الدائمة حيال مؤامرات أعداء الإسلام ولزوم إتخاذ السبل الكفيلة بمعالجة الأزمات التي يفتعلها الإستكبار الغربي في أنحاء العالم الإسلامي.
ضرورة تأسيس إتحاد عالمي يتكفل بمعالجة قضايا الأمة الإسلامية

إسلام آباد (تنا) - أكد سماحة آية الله الشيخ محسن الأراكي الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، ضرورة الوعي واليقظة الدائمة حيال مؤامرات أعداء الإسلام ولزوم إتخاذ السبل الكفيلة بمعالجة الأزمات التي يفتعلها الإستكبار الغربي في أنحاء العالم الإسلامي.

وقال سماحته في كلمة ألقاها خلال ملتقى "وحدة الأمة الإسلامية" الدولي في العاصمة الباكستانية إسلام آباد: إن من أخطر المشاريع التآمرية التي تتعرض لها أمتنا الإسلامية في الوقت الراهن هي إثارة الفتن وتأجيج الخلافات بين المسلمين، وهذا ما يخطط له أعداء الأمة في أنحاء من العالم الإسلامي ومنها سوريا بهدف شق الصف الإسلامي وإضعاف قدرات المسلمين.

وثمن سماحته جهود علماء المذاهب والوجوه الإسلامية البارزة في باكستان في عقد الملتقى، معتبراً أن المشاركة الواسعة التي حظي بها الملتقى تبشر بمستقبل مشرق وضاء للأمة الإسلامية جمعاء بتحقيق وحدة شاملة بين أبناء المذاهب والوقوف في خندق واحد لمواجهة أعداء الإسلام والمسلمين.

وشدد سماحته في ختام كلمته على لزوم تأسيس إتحاد عالمي يتكفل بمعالجة مشاكل العالم الإسلامي ومواجهة المخاطر والتحديات التي تتعرض لها الأمة الإسلامية.

من جانبه، قال رئيس مجلس العمل الموحد في باكستان "قاضي حسين أحمد" إن هدف زعماء الأحزاب والحركات الإسلامية البارزة في باكستان والعالم الإسلامي من المشاركة في هذا الملتقى الدولي هو بذل أقصى الجهود من أجل حلحلة المشاكل والمعضلات التي اختلقت للعالم الإسلامي.

ورأى الزعيم السابق للجماعة الإسلامية في باكستان أن انعقاد مثل هذه اللقاءات سيؤثر بشكل ملموس في التصدي للمؤامرات المعادية للإسلام والساعية إلى إشعال الفتن والخلافات الطائفية بين المذاهب الإسلامية.

بدوره ألقى ممثل حزب السعادة التركية ومستشار رئيس الوزراء التركي الأسبق نجم الدين أربكان "أزهان اسيب ترك" كلمة شجب فيها السياسة الإزدواجية السائدة في الأمم المتحدة في التعامل مع الملفات الدولية، مؤكداً أن هذه المنظمة الدولية تخضع لسيطرة الغرب وتعمل على تحقيق مصالح كيان الإحتلال الصهيوني.

وألمح "اسيب ترك" إلى أن بإمكان شعوب العالم الإسلامي إحباط كل المخططات التآمرية الغربية التي تستهدفهم عبر توثيق أواصر الوحدة والتلاحم والإنسجام.

فيما أكد نائب رئيس مجلس العمل الموحد في باكستان "سيد ساجد علي نقوي" في كلمته أمام الملتقى على لزوم تحقيق أقصى مستويات التعاون والإنسجام بين أبناء المذاهب الإسلامية لمواجهة المخططات المعادية للإسلام، مشدداً على ضرورة إلتزام الجميع بإحترام مقدسات المذاهب الإسلامية الأخرى.

كما تخلل الملتقى كلمات أخرى لعدد من الشخصيات السياسية والدينية ومنهم "حافظ محمد سعيد" رئيس جماعة الدعوة الباكستانية، و"أحمد شاه أحمد زيي" رئيس الوزراء الأفغاني الأسبق، و"محمد امين شهيدي" مساعد أمين عام مجلس الوحدة الإسلامية الباكستانية"، و"خالد سومرو" عضو مجلس الشيوخ الباكستاني، و"محمد ابراهيم خان" رئيس حزب الجماعة الإسلامية في باكستان، و"أسد الله بوتو" من زعماء الجماعة الإسلامية في باكستان. وقد أكد المتحدثون ضرورة التصدي للمؤامرات الغربية ضد العالم الإسلامي وأهمية توحيد المواقف وتحقيق الإنسجام بين أبناء المذاهب الإسلامية.

يذكر أن ملتقى "وحدة الأمة الإسلامية" الدولي الذي عقد برعاية مجلس العمل الموحد في باكستان قد أنهى أعماله أمس الإثنين بحضور نخبة من العلماء والشخصيات الفكرية والسياسية البارزة من مختلف البلدان الإسلامية.

http://www.taghribnews.com/vdcjiievmuqev8z.3ffu.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني