تاريخ النشر2012 2 August ساعة 19:13
رقم : 104347
الشيخ علي سلمان

الثورة البحرينية إنتصرت,,وستستمر

تنا - بيروت
ضمن مسلسل الإنتهاكات المستمرة على الشعب البحريني المسالم،يجبر علماء الدين على نزع العمامة على إعتبار أن إعتمارها "جرأة كبيرة"!
الثورة البحرينية إنتصرت,,وستستمر
رأى الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ البحريني علي سلمان أن "الثورة البحرينية حققت إنتصاراً إعلامياً وحقوقياً، وسياسياً حيث إستطاع الشعب البحريني بصموده وبإصراره على المطالبة بحقوقه على خلق موقف سياسي عالمي بأن الوضع في البحرين لابد أن يفضي إلى إصلاحات سياسية حقيقية، ويبقى أن تتخذ دول العالم الموقف العملي بما يتناسب مع موقفها وتصريحاتها". 

وفي لقاء جماهيري رمضاني مع أهالي المنطقة الغربية أكد الشيخ سلمان على أن نضال شعب البحرين لم ينطلق في ١٤ فبراير ٢٠١١، وإنما زاد فيه منحى المطالبة تزامناً مع ثورات الشعوب العربية الأخرى،مشدداً على إستمرار مسيرة المطالبة بالحقوق والحرية والعدالة. 

كما لفت الشيخ سلمان إلى أن على أن المواطن البحريني له قيمته، ولم يعد بالإمكان الضحك على الناس من خلال عناوين دينية كاذبة أو اسكاتهم من من خلال شكليات، أو خداع الناس بدعوى الخصوصية، والرهان على قمعهم بالحل الأمني،مضيفاً "من مصلحة هذا النظام إذا أراد التعايش مع شعبه أن يتحول نحو الديمقراطية، ومختلف دول العالم من مصلحتها الدفع بتحقيق مطالب الشعب البحريني". 

القوات البحرينينة تقمع المسيرات الشعبية السلمية بسلاح الشوزن
أما على الصعيد الميداني فقد خرجت مساء الاربعاء العديد من المناطق في تظاهرات تطالب بالتّحول نحو الديمقراطية وتصرّ على المطالب الشعبية، فيما واجهت القمع والبطش الرسمي لمنع المواطنين من حقهم في التعبير عن آراءهم. 

وأصيب العديد من المواطنين برصاص الشوزن الإنشطاري في سند نتيجة الإطلاق المباشر على المنطقة العلوية من الجسم بهدف إيقاع أكبر قدر من الضرر، كما أصيب مواطنون آخرون في منطقة توبلي وغيرها من المناطق. 

240 معتقل ومصاب هي حصيلة شهر تموز جراء قمع النظام البحريني لشعبه 
من جهة ثانية،بلغت حصيلة شهر تموز (يوليو) الماضي أكثر من ٢٤٠ مواطناً وإصابة بعضهم خلال الإعتقال بجروح مختلفة بسلاح قوات النظام البحراني .

وبلغ عدد المصابين ممن تم معرفة أحوالهم حوالي ١٠٠ مصاب بإصابات مختلفة بعضها وصف بالخطير، بمختلف أسلحة قوات النظام وبينها سلاح الشوزن (الرصاص الإنشطاري المحرم دولياً) والرصاص المطاطي وعبوات الغازات السامة والخانقة والقنابل الصوتية التي تستخدم جميعها بالتصويب المباشر على المواطنين والمتظاهرين لتعمد إصابتهم.
كذلك تعرضت غالبية مناطق البحرين وقراها للقمع والبطش الأمني من قوات النظام، وطبقت عليها سياستها في العقاب الجماعي على الأهالي، للانتقام منهم على أراءهم ومواقفهم، ولمنع خروج التظاهرات التي تصر على حق التعبير عن الرأي، للمطالبة بالتحول نحو الديمقراطية. 

قوات الأمن تعتقل مدير حوزة في سترة وتجبره على نزع عمامته!
إلى ذلك، وضمن مسلسل الانتهاكات والقمع الآخذان في التوسع في البحرين، إعترضت قوات الأمن البحرينية مدير حوزة الغدير بسترة الشيخ إبراهيم الصفا حيث وجهت له مجموعة من الإهانات والكلمات الجارحة، كما أُجبر على نزع عمامته في الطريق، على إعتبار أن لبسه للعمامة علناً "جرأة منه" بحسب قوات الامن. 

وفي أول تصريح له بعد الحادث تساءل الشيخ الصفا: "هل يوجد قانون يجرم لبس العمامة... للأسف كنت أشعر بالغربة في تلك اللحظات وأنا في وطني"،مضيفاً " مرات عديدة نتعرض كسائر الناس للإهانات، لكن هذه المرة كانت الإهانة للعمامة وما تمثله من رمزية للطائفة وللإسلام المحمدي الأصيل". 

من جهته، أعرب رئيس المجلس الإسلامي العلمائي في البحرين السيد مجيد المشعل، عن إستنكاره لهذه الممارسات المهينة للعمامة وسلك العلماء، والتعرّض للمواطنين بأشكال الإهانات، وسرقة ممتلكاتهم الشخصيّة، في نقاط التفتيش المنتشرة في الطرقات.

وأضاف السيد المشعل "يعلم النظام جيدًا ما تمثله العمامة في ضمير شعب البحرين المسلم الواعي، ويدرك خطورة التعدي على حرمة العلماء، ولكن يبدو أنه ماض في سياسة الاستفزاز والإمعان في تأجيج الوضع وخلط الأوراق هربًا من تنفيذ مطالب الشعب المحقة... ولكن هيهات هيهات فالشعب بجميع مكوناته يقف صفًّا واحدًا مدافعًا عن حقوقه مضحّيًا لأجلها، ولن تزيده هذه الاستفزازات إلا إصرارًا وصمودا".
http://www.taghribnews.com/vdci55azyt1aup2.scct.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني